رسمُ خارطةٍ ذهنيّة لِمساقِ اللغةِ العربية

مرحبا!

فكرنا كثيراً في الأيام والأسابيع الماضية وناقشنا الكثيرَ من الأفكار عبر شاشةِ الحاسوب بين فريق غزة وفريق جلاسكو؛ لنخوضَ في تفاصيل ما ستبدو عليه دورة اللغة العربية الفلسطينية للمبتدئين. ولذلك استعنا بقائمة مارثا نوسبوم الرئيسية لأسلوب التدريس المبني على قدراتِ الطلبة لوضع الخطوط العريضة لمنهاج دورة اللغة العربية الفلسطينية. وبما أن الدورة موجهة للمبتدئين في تعلم اللغة العربية، فلقد اخترنا ثلاثة قدرات تتلاءَمُ مع المبتدئين وهي: الانتماء، والعواطف والحواس، الخيال والفكر.

القدرة الانتماء على العيش مع الآخرين ومساعدتهم، وإظهار الاحترام للبشر أينما كانوا والانخراط في التفاعل الاجتماعي، والقدرة على تخيُّل حالة الآخر وطريقة التواصل معهم، وبالتالي سيشمل ذلك اللغة التي تتعلق بالغير؛ لإظهار الاهتمام بالآخرين؛ وللتعرف على بعضكم البعض وما نتشاركه معهم.

القدرة على العواطف و رعاية الآخرين، ومحبتهم والتعبير عن الحزن، والامتنان، والشوق والغضب المبرر. وهذا سوف يشمل اللغة المتعلقة بالتحدث عن المشاعر، حول ما يحبه المتعلمون وما يكرهونه، سنتحدث عن الظلم، وعن الأمل. وسوف تشتمل أيضاً اللغة الخاصة عن الحديث عن الناس والأشياء التي نهتم بها: الأسرة والأصدقاء – بما في ذلك الحيوانات الأليفة – ، والمنزل.

القدرة على الحواس والخيال وهي تجمع ما بين استخدام الخيال لإنتاج العمل والأحداث واستخدام الحواس للتخيل والتفكير. ونأمل بتضمين هذه القدرة من خلال المساق إدراج اللغة المتعلقة في القيام بالأحداث (أي مثل الطبخ والحرف البسيطة)، بالإضافة الى لغة الحديث عن الآمال والذكريات، ولغة الأغاني والشعر.

وسوف نشمل قدر الإمكان كل ما سبق في سياق الحياة اليومية الفلسطينية وبما يتوافق مع فرص التعليم عبر الانترنت والتحديات الخاصة به.

هذه ما تبدو عليه الخريطة الذهنية للمساق في هذه اللحظة بالرغم من هذه الخريطة فان تطوير المساق عمل قيد التنفيذ /لكننا ما زلنا نعمل على تطوير المساق وقد يبدو مختلفاً تماماً بعد بضعة أسابيعَ من الآن من خلال التعامل مع الإجراءات العملية، ومقارنة الخبرة والمعرفة والتوقعات.